نائب رئيس الاتحاد الدولي: انبهرت بقدرات قطر التنظيمية
اختتمت أمس فعاليات اللقاء الدولي للشباب الذي احتضنته الدوحة في الفترة من 17 حتى 20 نوفمبر الجاري بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث والسيد خالد يوسف الملا رئيس الاتحاد العربي لبيوت الشباب والسيد سيد جعفر أمين عام الاتحاد والسيد كين كينكلي نائب رئيس الاتحاد الدولي لبيوت الشباب العالمية، والدكتور ممدوح مندور عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لبيوت الشباب.
وجاء حفل الختام الذي احتضنه فندق الماريوت مساء أمس بمشاركة 21 دولة هي “الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا بريطانيا، سلوفينيا، استراليا، ايرلندا، نيوزيلاندا، السويد، اليابان، كندا، المجر، فلسطين، مصر، تونس، ليبيا، السعودية، المغرب لبنان، البحرين، الكويت” والدولة المستضيفة قطر يمثلهم نحو60 مشاركا.
وقام سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري بتكريم المشاركين والتقاط الصور الجماعية معهم كما حرص سعادته على مشاركة الشباب مأدبة العشاء التي أقيمت أمس في ختام اللقاء.
وبدأ الحفل بكلمة الدكتور ممدوح مندور عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لبيوت الشباب وممثل العرب بالاتحاد والذي حيا الحضور وقدم الشكر لدولة قطر على التنظيم الجيد وقدم السيد كين كينكلي نائب رئيس الاتحاد الدولي لبيوت الشباب ليلقي كلمته التي عبر فيها عن امتنانه لدولة قطر لإقامة هذا الملتقى الناجح بكل المقاييس.
وأعلن كين كينكلى النائب الأول لرئيس جمعية بيوت الشباب الدولية عن ترشيح قطر لاستضافة المؤتمر الدولى للجمعية عام 2016 وأشار الى ان هذا الترشيح يأتي تقديراً لدور قطر البارز كرئيس للاتحاد العربي لبيوت الشباب وللطفرة الكبيرة التي تشهدها فى مجال الفعاليات الشبابية وآخرها لقاء الشباب الدولي.
ثم كانت كلمة شباب الوفود المشاركين والتي ألقتها نيابة عنهم “يارا أبو الوفا” من مصر ورحبت بالحضور وبسعادة وزير الثقافة والفنون والتراث ووجهت الشكر لدولة قطر لاستضافتها هذا اللقاء الهام وأكدت خلال الكلمة سعادة جميع الشباب بالمشاركة في هذا اللقاء الذي جاء معبرا عن طموحاتهم وما يتطلعون اليه، وأكدت أنهم حققوا الهدف الذي ينشده الاتحاد الدولي لبيوت الشباب وهو تعميق التفاهم والسلام بين الشباب وكذلك فهمنا للآخر وتعلمنا ثقافات مختلفة وطباعا وعادات لبلدان مختلفة، ورغم قلة أيام اللقاء الا ان الجميع توطدت بينهم أواصر الصداقة والمحبة والود وهو الهدف الذي يناشد الاتحاد الدولي للشباب به، ومرة ثانية نشكر دولة قطر لترحيبهم واستضافتهم لنا.
وبعد ذلك اعلنت أنجيلا مارسيلا المشاركة من استراليا توصيات الملتقى والتي قالت فيها “أوصى المشاركون في الملتقى بضرورة ان يرعى الاتحاد الدولي المزيد من هذه اللقاءات والفعاليات وان يدعم عملية الاتصال والتواصل بين شباب من مختلف انحاء العالم.
وأوصوا بدعم برنامج “أنا أكن لك الاحترام” وبرنامج “الدار دارك” ونشر اخبار الاتحاد عبر موقع الانترنت وانتاج افلام قصيرة لتفعيل التواصل والمشاركة دعوة الحكومات الى تطوير السياحة الداخلية في بلدانها.
ثم قام سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري بتقديم الهدايا التذكارية للشباب المشاركين وحرص سعادته على تجاذب أطراف الحديث معهم ومصافحتهم مما دفعهم الى طلب الحصول على صورة جماعية مع سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث.
وفي تصريحات لـ كينكلي عبر عن انبهاره الشخصي بما شاهده فى قطر من تطور كبير على كافة المستويات خاصة متحف الفن الاسلامي واللؤلؤة وسوق واقف، وقال ان المؤتمر الدولي للاتحاد سيتيح ان تستقبل قطر ضيوف نحو 72 دولة بالاضافة الى عدد آخر من الدول المعنية بالحركة الشبابية مشيرا الى ان المؤتمر الدولي المقبل سيكون فى سلوفينيا عام 2012م.
وقال كينكلي ان الاتحاد الدولي ينظر الى قطر بعين الاعتبار وعلى الرغم من صغر حجمها الا ان اداءها مميز للغاية في مجال بيوت الشباب وهي قادرة على ان تدير حركة شبابية جيدة وتكون في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال .
من جانبه قال د. ممدوح مندور عضو مجلس امناء الاتحاد الدولي لبيوت الشباب وممثل العرب في المكتب التنفيذي إنه على هامش احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010م رأت قطر دعوة المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للاجتماع ودعوة شباب العالم لهذا اللقاء الدولي على مدار 4 ايام فى الفترة من 17-21 نوفمبر لتكون هذه الفعالية دعما لحركة بيوت الشباب الدولية وتعريف شباب العالم بالنهضة القطرية الحديثة وتحقيق تواصل ايجابي بين شباب من مختلف الحضارات.
وقال إنه على مدار الأيام الاربعة الماضية تحقق قدر عال من الحب والتفاهم بين الشباب وظهرت من بينها قيادات شبابية طبيعية جذبت الانظار وأعطت انطباعا جيدا كقادة في المستقبل في بلادهم.
ووصف مندور لقاء الشباب الدولي بأنه استثمار حقيقي له مردود ايجابي يحسب لقطر كما انه استطاع ان يخلق علاقات مع قيادات شبابية واعدة تقود للتقدم في اطار من التفاهم والتعاون. واشار الى ان ما تشهده الدوحة من لقاء وحوار اشبه بقوس قزح فألوانه مختلفة الا انها تسير في تناغم والغريب ان قوس قزح لا يظهر الا بعد الأمطار والعواصف مما يبشر بالخير في المستقبل.
وحول رؤيته لقطر من خلال موقعه في الاتحاد الدولي قال مندور إن قطر مصب اهتمام وترحيب من الاتحاد الدولي ويكفي انها ابهرت اعضاء المكتب التنفيذى خلال اجتماعه الأخير على هامش اللقاء الدولي بحضور السيدة اوديت ارنولت رئيسة الاتحاد وتم خلاله اعتماد خطة وميزانية عام 2011-2012.
وحول برنامج IOU Respect” ” او “أنا أكن لك الاحترام ” الذي يرعاه الاتحاد الدولي وتمت مناقشته في لقاء الدوحة الشبابي قال مندور ان هذا البرنامج اطلق عقب احداث 11 سبتمبر لتكون بيوت الشباب وسيلة للتقريب بين الحضارت ونبذ الكراهية والعنف والتعميم.
ويضم البرنامج شباب 6 دول هي: مصر وتونس والمغرب والمانيا وفرنسا والولايات المتحده وتم الاتفاق على ان تقوم كل دولة من الدول باستضافة ملتقى تحت ذات الشعار بمشاركة 5 شباب من كل دولة يجتمعون لمدة اسبوعين يتعرفون على حضارة وثقافة بعضهم بعضا ويناقشون كل ما يهم الشباب سياسياً واجتماعياً وثقافياً.
وقد أقام الشباب لهذا الغرض منتدى الكترونيا عبر الفيس بوك يضم حاليا 200 قيادة شبابية يتراسلون ويبادلون الافكار والآراء وخلال سنوات سوف يرتقون سلم العمل الوظيفي ونأمل ان تسهم مثل هذه الانشطة في دعم الاتجاهات الايجابية فى المستقبل .
وسوف تستضيف المانيا اللقاء المقبل في يوليو 2011 وهناك طلبات عديدة من دول اخرى تريد الانضمام للبرنامج ونفكر حاليا في تحقيق توازن بين المشاركين.